Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Azoulay : qui veut faire de la politique, qu'il la fasse sans instrumentalisation de la religion

Publié le par Menara.ma (MAP) & DW

Azoulay à Berlin avec les lauréats du Prix Anna Lindh du journalisme 2012

Dans un entretien au site internet Deutsche Welle, diffusé mardi, M. Andeé Azoulay, Conseiller de SM Mohammed VI et Président de la Fondation Anna Lindh,  a appelé à la non-exploitation politique de la référence religieuse, aussi bien par les juifs que par les musulmans.

Voici la version originale, intégrale et en arabe de l'interview de M. André Aoulay, tel que publiée sur le site de Deutshe Welle (DW). 

 

سياسة واقتصاد 

 

أزولاي: من يريد السياسة فليمارسها ولكن بعيدا عن اليهودية والإسلام 

دعا اندريه أزولاي مستشار ملك المغرب، إلى عدم توظيف المرجعية الدينية في السياسة، سواء من قبل اليهود أو المسلمين. في حوار مع DW يسلط أزولاي، الضوء على دور اليهود المغاربة في ظل الدستور الجديد وتأثيرات الربيع العربي.

عاد النقاش في المغرب مجددا حول دور اليهود وموقعهم في الحياة الثقافية والإجتماعية والسياسية، على خلفية ما تم تداوله بخصوص فكرة إنشاء قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العبرية. وقد سارعت الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى "نفي مطلق" لوجود أي مشروع لإقامة هذه القناة. بيد أن المهتمين بشؤون يهود المغرب، يعتبرون أن دورهم وحضورهم في المجتمع المغربي، أعمق من أن يختزل في مشروع كهذا.

اندريه أزولاي، مستشار العاهل المغربي الملك محمد السادس، ورئيس مؤسسة آنا ليند للحوار الأوروبي المتوسطي بين الثقافات، يعد أحد أهم المراجع في الشأن اليهودي بالمغرب، يطرح في حوار مع DW

رؤيته لأوجه مساهمة اليهود في الحياة السياسية والثقافية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المغرب، الذي يوجد في تقاطع بين أوروبا والعالم العربي. كما تطرق إلى الدعم "الثمين" الذي تقدمه ألمانيا للنهوض بالإرث الحضاري ليهود المغرب.

وفيما يلي نص الحوار:

كيف تقيمون حضور و مساهمة الثقافة اليهودية اليوم في الإنتاج الفني والثقافي بالمغرب؟

في هذا المجال نريد دائما أن تكون مساهمة أكبر ونسعى لإنجاز الأفضل وأن نكون قدرالإمكان أكثر إبداعا، فخلال أسابيع ستحتضن مدينة الصويرة دورة جديدة لمهرجان موسيقى الأندلسيات الأطلسية، وهو مهرجان فريد من نوعه في العالم، يعتلي فيه خشبة المسرح فنانون وموسيقيون وشعراء، مسلمون ويهود معا، في لقاء سنوي، يغنُون خلاله ما ألَفوه وتدربوا عليه سوية، ونسمي هذا الإنتاج هنا بـ"المطروز"، حيث تمتزج فيه الكلمات والأبيات الشعرية، باللغتين العربية والعبرية.

واعتقد ان حقيقة التعايش بين المسلمين واليهود في المنطقة المغاربية، تعبرعن نفسها اليوم بكل أصالة ووجدان، وهي حقيقة نعيشها في المغرب والجزائر وتونس وربما أيضا في ليبيا ومصر.

أندريه أزولاي رئيس مؤسسة آنا ليند يلقي خطابا بمناسبة الأسبوع الثقافي العربي في البرلمان الأوروبي

ولاشك أن المغرب عرف كيف يحافظ على هذه الشعلة المضيئة، ومنها تأتي سنويا هذه الإشارة المنبعثة من أعماق الذاكرة الجماعية للمسلمين واليهود بالمغرب. ففي إطار هذا الفضاء الموسيقي يواصل الإبداع الفني الإسلامي اليهودي اليوم إشعاعه الذي يستقبله ويعجب به ملايين المستمعين والمشاهدين في بلداننا، وأيضا في البلدان التي توجد بها جاليات يهودية مغربية مهاجرة، مثل فرنسا وكندا واسرائيل، حيث توجد اليوم مدارس يساهم فيها موسيقيون وفنانون وشعراء يعملون من أجل امتداد هذه التقاليد العريقة والرائعة.

وما هي المظاهر الأخرى لتعبيرات الثقافة اليهودية اليوم بالمغرب؟

هنالك فنانون، رسامون، كتاب وفلاسفة قدموا مساهمات متميزة، وقد رحل عنا منذ سنتين ادمون عمران المالح، الذي دفن في الصويرة، وقد كان حضوره الرمزي مميزا في الحياة الأدبية ومجال الفلسفة، إضافة لدوره السياسي كأحد قادة الحزب الشيوعي المغربي، وكان مناضلا وطنيا ملتزما وتعرض للاعتقال والسجن، إلى جانب آخرين.

ويمكننا اذن الحديث عن أعمال أدبية تركت بصماتها في الفضاء المعاصر الذي امتزج فيه ابداع المسلمين واليهود، وأعني أعمال الراحلين ادمون عمران المالح، وحاييم الزعفراني كبير مؤرخي اليهودية المغاربية، وهو أيضا ينحدر من مدينة الصويرة. وكذلك مساهمة عامي بوغانم الكاتب المشهور وله أعمال روائية متميزة حول الحياة الاجتماعية لليهود بالمغرب وما يرتبط بها من تقاليد وأساطير.

وتكتسي تعبيرات الثقافة اليهودية اليوم أشكالا متعددة، بل اننا نلاحظها بشكل أكثر من أي وقت مضى، في الادب والموسيقى والمطبخ والسينما والمسرح الساخر، محليا وعالميا. وأشير في هذا الصدد للفنان جاد المالح. واعتقد ان هذه الحيوية والإبداع تشهد على إن اليهودية المغربية حقيقة بارزة في الواقع.

ففي مجال السينما، خلال السنتين الأخيرتين انتج ما لا يقل عن 10 أفلام تتناول اللحظات القوية في تاريخ اليهودية المغربية وواقعها الحالي سواء السياسي او الاجتماعي او الثقافي. وقد انتجت هذه الافلام كاملة من قبل منتجين وفنانين مغاربة مسلمين، وهذا يدل مرة أخرى على أهمية هذه الأعمال الفنية بالنسبة للمغرب.

وما مدى مساهمة اليهود المغاربة بأوروبا في الحياة الثقافية ببلدهم المغرب؟

مساهمة اليهود المغاربة في الحياة الثقافية والاجتماعية يمكن رصدها في كل مكان يعيش فيه المغاربة. يمكنني أن اذكر هنا، ما شاهدته خلال رحلتي الأخيرة إلى تورنتو(كندا)،التي عدت منها للتو، وقد استمعت إلى موسيقيين وشعراء والتقيت بكتاب كنديين وهم متشبعون بالهوية المغربية ويرتبطون كثيرا بالمغرب حيث تلاحظ حضوره بارزا في مظاهر حياتهم اليومية: اللغة والمطبخ والموسيقى والشعائر الدينية.

ما هي خصوصية دور اليهود المغاربة على هذا الصعيد؟

من المهم الإشارة إلى أن رصد مظاهر حياة اليهود ومساهمتهم الثقافية ينبغي أن يتم من خلال حضورهم الواسع في العالم، وليس فقط بالمغرب حيث بقي بضعة آلاف( ما بين 3 إلى 4 آلاف) اليوم فقط يعيشون في بلدهم الأصلي. و يكمن السحر الخاص باليهودية المغربية اليوم في وجود أكثر من مليون يهودي في العالم متشبثين ببلدهم الأم المغرب، ويعرِفون أنفسهم بكونهم يحملون تاريخا وهوية مغربية. وعبر حضورهم كشتات (دياسبورا) في مختلف مناطق العالم: أميركا الشمالية والجنوبية، الشرق الأوسط، وأوروبا، يشكلون واحدة من الجاليات النادرة في العالم التي لم تقطع حبل الوريد (الارتباط) مع ذاكرتها.

أندريه أزولاي خلال حفل تقديم جائزة آنا ليند للأعمال الصحفية المتميزة في برلين أكتوبر 2012

وهل تلقى المؤسسات اليهودية المغربية دعما على الصعيد الأوروبي، مثلا من ألمانيا؟

ألمانيا لها دور نشيط جدا وحضورها قوي من خلال الدعم الذي تقدمه لاعادة ترميم التراث الديني لليهود المغاربة، مثلا ترميم كنيس فاس، ويطلق عليه "صلاة الفاسيين"، وهو مشروع قدمه الراحل سيمون ليفي الأمين العام السابق لمؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي. وقد لقي المشروع الدعم من الحكومة الألمانية، وأود في هذا الصدد تثمين مساهمتها الناجحة جدا. وقرييا سيتم تدشين الكنيس وربما بحضور مسؤولين ألمان.

كما نسعى حاليا لإثارة اهتمام المسؤولين الألمان لإقامة شراكة لترميم واحدة من أكبر المعابد في مدينة الصويرة، وإنشاء مركز ثقافي يهودي، سيطلق عليه اسم المؤرخ الراحل حاييم الزعفراني.

إضافة إلى متحف لتاريخ يهود المغرب في الصويرة، هذه المدينة التي كان حتى بداية القرن العشرين، أغلبية سكانها من اليهود.

هنالك من يرى أن اليهود المغاربة بحاجة إلى تنظيم وتمثيلية فعَالة أكثر من حاجتهم إلى مقتضيات في الدستور، ما رأيك؟

عندما يتحدث يهودي مغربي الآن عن حضوره ثقافيا أو اجتماعيا أو سياسيا، فهو ينطلق من هوية وتاريخ رائع ومتجذر، وليس وليد الأمس القريب، ولسنا بصدد مسرحية يظهر فيها المرء طورا كسياسي وطورا آخر كإعلامي أو غيره.

وأنا كمغربي يهودي، انطلق من أن وجودي في المغرب يعود إلى ما قبل الحقبة العربية الإسلامية، وقريبا جدا سنحتفل بمرور ثلاثة آلاف سنة على وجود اليهود بالمغرب، وأشعر انني محظوظ كوني أقدم نفسي للمتحاورين معي كشخص غني بيهوديته وأمازيغيته وعروبته وبمسار يمتد لقرون من الزمن حيث تمتزج الثقافتان الإسلامية واليهودية، الأمر الذي يمنحني مقومات متميزة كي أتطور وفق منطق وحقيقة انسانية واجتماعية وروحية، يتداخل فيها هذا التاريخ. وبالتالي فالهوية اليهودية المغربية هي ثمرة لكل هذه الحقب والمراحل واللحظات الكبيرة من تاريخ المغرب.

والملاحظ حاليا أن كل ما يحيط بالمغرب ولاسيما أوروبا الغربية، يجتاز مرحلة تتسم بالانقسام والصراعات والنكوص والخوف بين الديانات والحضارات والثقافات. وهو ما يحتم علينا كمغرب له مميزات حضارية خاصة، أن نضطلع بمسؤوليتنا ونسعي للتكامل والتفاهم، بدل الانقسام والتنازع. وفي هذا السياق يتعين أن نفهم آفاق دوراليهودية المغربية.

أثارت مشاركة الناشطة اليهودية ماغي كاكون في الانتخابات التشريعية الأخيرة جدلا كبيرا وتساؤلات عن سبب ضعف مشاركة اليهود المغاربة في السياسة، فما السبب في ذلك؟

أولا كاكون لم تكن اليهودية الوحيدة التي شاركت في استحقاقات سياسية بالمغرب بل كان قبلها كثيرون، واليوم أي مواطن كيفما كانت معتقداته الدينية بما في ذلك المغربي اليهودي، ويريد المشاركة في المشهد السياسي والترشح في الانتخابات فهو حر في ذلك وله كامل الحق، ولكن أكرر ما قلته سابقا، يجب النظر إلينا باعتبارنا مواطنين، فهل سيُسأل كل مرشح خلال الانتخابات عن ديانته وطبيعة معتقداته ليكون محل اهتمام الناس؟

المغاربة عندما يذهبون سواء للتصويت أو الترشح فهم يفعلون ذلك دون أن يستخدموا دياناتهم أو تاريخهم كشعارات حزبية. واليهودية في المغرب تحمل تاريخا كبيرا وهي أكبر من أن يتم استغلالها لأغراض سياسية، ومن يريد المشاركة في السياسة فليفعل وله الحق في ذلك و لكن ليس بالاستناد على مرجعيته اليهودية أو الإسلامية.

التعايش بين اليهود و المسلمين في المغرب سمة بارزة لعلاقة الديانتين

وهل تعتقد أن الربيع العربي سيكون له تأثير على مشاركة اليهود في الحياة السياسة بالمغرب؟

أي ربيع عربي؟ نحن في مرحلة يطرق فيها التاريخ أبوابه لنا. ما يحدث عميق جدا ويحمل من جهة آمالا وأيضا طموحات ونحن في مرحلة انتقال. و إنني أجد نفسي مقتنعا عندما أرى كل هذه الأجيال الشابة تخرج لتنادي بالديمقراطية والحرية والكرامة والحق في التعريف بأنفسهم، وفق ما تحدده تقاليدهم وخصوصياتهم وتاريخهم الخاص. أجد نفسي مقتنعا بأن كل هذا سيساهم في تعزيز الجهود المبذولة للنهوض بمبدأ الإيمان بالآخر والمعرفة المتبادلة و أيضا الاحترام الواجب لكل خصوصية من خصوصياتنا أو جوانبنا الروحية، وأنا من هذا المنطلق أومن بأننا أمام فرصة استثنائية من أجل أن تتعززالعودة إلى الإنصات للآخر والتعايش معه، وتتعمق أكثر وتعود مجددا لمجال اهتماماتنا.

مضى الآن أكثر من عام منذ أن تم التنصيص على الثقافة اليهودية في الدستور المغربي، إذا ما استطعنا القيام بحصيلة، ماذا تغير منذ ذلك الوقت في واقع يهود المغرب؟

أولا، تاريخ اليهودية في المغرب لا يعود لسنة، اليهودية مكون شرعي أصيل ويعيش واقعه الاجتماعي، الثقافي والروحاني في المغرب. لم يبدأ كل هذا منذ عام، نحن في واقع يعود لقرون. في يوليو من سنة 2011 وبعد التنصيص على هذا المكون في الدستور المغربي تم اتخاذ خطوة جديدة في مجال يوجد أصلا منذ وقت طويل. لذا يجب توخي الدقة حيال كل ما هو مرجعي في هذا الإطار.

لكن ماذا اضافت هذه الخطوة لدور اليهود المغاربة وحقوقهم في بلدهم؟

هذا الدستور بالنسبة لي نموذجي لأني لم أر دساتير أخرى في العالم، تقول على أن المكونات المغربية والعربية والأمازيغية والمسلمة تغذت من كل هذه المؤثرات الأمازيغية، اليهودية، الحسانية (لهجة أهل الصحراء) والأندلسية والعربية والإسلامية. إن القدرة على التوفيق بين كل هذه المكونات هي التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار. نحن اتخذنا خطوة اليوم وسنتخذ خطوات أخرى مستقبلا، ولكي يتم الحديث عن هذا بعقلانية وواقعية يجب أولا الأخذ بعين الاعتبار العمق والواقع التاريخي لهذه الحضارة.

باعتباركم رئيس مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات ما هي آخر أنشطتكم فيما يتعلق بحوار الأديان؟

آخر أنشطتنا كان في العاصمة الألمانية برلين حيث تم توزيع جوائز أعمال صحفية بحضور الفيلسوف الفرنسي الكبير إدغار موران، وهي فرصة سنوية لتشجيع ومكافأة الصحافيين الذين يراعون ويدمجون ويسعون لإبراز مبدأ الاختلاف، الديمقراطية،التعدد والتنوع الثقافي. وهكذا نحاول المساهمة في خلق لقاءات بين أولئك الذين يواجهون وضعيات فيها صراعات وانقسامات، وهو ما قد ينطبق على اليهودية كما على الإسلام الذي يواجه محاولات تنميط عبر حالات كثيرة في عدد من البلدان الأوروبية. ومؤسسة آنا ليند هي بالفعل وعاء وفضاء لمكافحة كل هذه الانحرافات والتراجعات.

 

Le compte rendu en français sur menara.ma

Publié dans Regard

Partager cet article

Repost 0

Les abords de l’itinéraire du tram de Casablanca saccagés deux mois avant sa mise en service!

Publié le par Karim El Maghribi

Tramw.jpg

La mise en service du tramway de Casablanca à partir du 15 décembre 2012 se passera-t-elle dans de bonnes conditions ? On en doute sérieusement. A moins que les entreprises qui ont installé les voies, les panneaux de signalisation verticale, les potelets de balisage et les canalisations d’évacuations des eaux de pluie ne décident de refaire une partie du travail déjà fait, et pour lequel les Casablancais se sont sacrifiés en subissant deux années de poussière, de bouchons, de déviations de tout poil sans  oublier tout le reste…


Le piéton suffit d’ouvrir les yeux pour constater  que  plusieurs carreaux  déposés le long de l’Avenue Hassan II, entre la Place du Maréchal et le siège de la  Wilaya se sont déchaussés comme par hasard, que les joints étanchéifiant  les rails sont décollés dans certains zones, sans perdre de vue les  grilles d’égouts volées ou cassées. Et last but not least : les bancs d’attente ont déjà été pris d’assaut par les badauds et autres désœuvrés qui les ont transformés en « terrasses à café de fortune. » Quant aux panneaux de signalisation, notamment ceux d’interdiction de stationner, ainsi que les potelets de balisage, ils ont été simplement arrachés ou rompus.


Si  le tronçon Place du Maréchal-Avenue Hassan II, le plus animé et le plus surveillé, a été mis à sac, que dire alors des autres tronçons ?


Bref, il ne manque  plus que du linge à sécher sur les lignes des caténaires ! 

 

Publié dans Humeur

Partager cet article

Repost 0

Visite de l’émir qatarien à Gaza : les Palestiniens auront deux Etats inchallah !

Publié le par Karim El Maghribi

Qatar1.gif

Si pendant un siècle les Palestiniens ont bataillé pour avoir un Etat à eux, avec l’aide du Qatar, ils auront deux, et ce en moins de deux ! L’un à Gaza, l’autre en Cisjordanie. Que demande le peuple ? Il y a un proverbe marocain qui dit « Ja iqhaliha a3maha ». Il s’applique bien à la visite, mardi dernier, de l’émir du Qatar à Gaza. HE Cheikh Hamad ben Khalifa al Thani aurait peut-être voulu mettre une couche de khôl dans les yeux de la mariée, mais au lieu de l’embellir il l’a aveuglée. Le cheikh est venu « briser le blocus su Gaza » et il a cassé l’Autorité palestinienne et le consensus arabe autour d’elle. Et pour cause ! Gaza « la belle » est depuis 2007 entre les mains d’une bande de fous qui n’ont point besoin de mains maladroites pour perdre la vue. Né aveugle, le Hamas ne voit pas plus loin que son nez. Et comment ! Moins de 24 heures après le départ de l’émir, un raid israélien fera trois morts à Gaza en représailles à une flopée de tir de roquettes sur Israël par les brigades Al Kassam, le bras armé du Hamas.

 

En fait, ce dernier et ses milices ont vu dans la visite émirienne- boostée par une volonté de contrer tout leadership iranien suite au net recul du rôle égyptien dans la région- un encouragement implicite pour continuer le tir des missiles sur le territoire du voisin hébreu ; non pas pour agacer Israël, ça allait de soi, mais pour embêter et isoler davantage le président de l’Autorité palestinienne Mahmoud Abbas, et in fine rompre définitivement le dernier fil ténu qui lie encore Gaza à la Cisjordanie où se trouvent les sièges de la présidence et du gouvernement palestiniens légitimes. Légitimes au regard et des urnes et des résolutions de l’AG de l’ONU et de la Ligue Arabe, selon lesquelles l’OLP est le « représentant légitime et unique du peuple palestinien ». Or le Fatah que préside Mahmoud Abbas est la principale composante de l’OLP alors que le Hamas n’y fait pas partie, contrairement aux allégations de ce dernier, de certains ignorants qui le soutiennent sans perdre de vue un chapelet de soi-disant analystes que la vue et l’odeur du billet vert ont aveuglés.

 

Maintenant que le mal est fait, que va faire le pauvre Mahmoud Abbas ? Garder le profil bas ? En se contentant notamment de commentaires diplomatiques, dans le genre de ceux  rapportés par l’Agence officielle palestinienne Wafa et qui en dit long sur la profonde déception de Abou Mazen : « L'Autorité palestinienne a remercié le Qatar pour ses efforts en faveur de Gaza, mais a insisté sur la nécessité de préserver l'unité des Territoires palestiniens et de mettre fin à la division » ? Il dira plus tard au micro de Al Jazeera TV que le « Hamas a mal compris cette visite humanitaire [l’émir est venu avec des projets de reconstructions d’un montant de 250 à 400 million de dollars] mais nous craignons que Gaza soit détachée de la Cisjordanie. » Un commentaire que semblent partager les Israéliens si on s’en remet à ce qu’a déclaré, à chaud, à propos de cette visite le porte-parole du ministère israélien des Affaires étrangères. « Israël a jugé bizarre que l'émir ne soutienne pas les Palestiniens dans leur ensemble, mais qu'il prenne parti pour le Hamas contre l'Autorité palestinienne, à qui il n'a jamais rendu visite.» a déploré Iygal Palmor, en ajoutant que « L'émir a ainsi choisi son camp et ce n'est pas bon.»

 

Pas bon ? Pas tout à fait. Car avec un chouia de chances, les attentes des Palestiniens vont être doublement satisfaites. En effet, si pendant un siècle les Palestiniens ont bataillé pour avoir un Etat à eux, avec l’aide du Qatar, ils auront deux et en moins de deux ! L’un à Gaza, l’autre en Cisjordanie. Que demande le peuple ?

Publié dans Opinion

Partager cet article

Repost 0

Faut-il exclure le Qatar de la Ligue arabe ?

Publié le par Karim El Maghribi

http://dawncompk.files.wordpress.com/2012/10/qatar-emir-gaza-hamas-670-reut.jpg?w=670&h=350

Tapis rouge pour l'émir

 

Quelles que soient les arguments avancés par les unes et les autres pour justifier l’opportunité et la pertinence la visite- éclair de l’émir du Qatar Hamad Ben Khalifa Al Thani à la bande de Gaza le mardi 23 octobre il n’en demeure pas vrai et juste que cette visite est une violation flagrante des résolutions de l’Assemblée générale de l’ONU et de la Ligue arabe. 

 

Lors des sommets d’Alger de 1973 et de Rabat, une année plus tard (26 octobre), la Ligue Etas Arabes a reconnu l’Organisation de la Libération  Palestinienne (OLP) en tant que «représentant légitime et unique du peuple palestinien » et l'Assemblée générale de l'ONU a fait de même le 14 mai 1974 par 105 voix contre 4. Dès lors une exclusion du Qatar de la Ligue Arabe s’impose avec acuité ; d’autant que l’Egypte en a été chassée durant dix années, de 1979 à 1990, pour moins que ça, à savoir la signature du traité de paix avec Israël en 1978. Mais qui peut oser prendre une telle décision contre un émirat qui en pleine crise financière mondiale investit 100 milliards de dollars dans le monde dont 6 milliards en France ? En tout cas cette visite qui ne nous pas étonné outre mesure, aura fait deux morts, en même temps : Mahmoud Abbas, le président légitime de l’Autorité palestinienne qui n’a pas accompagné l’émir dans cette visite qui a donné du crédit au gouvernement illégitime et dissident du Hamas (la branche de la confrérie musulmane égyptienne dont le grand parrain financier est HE Hamad Ben Khalifa Al Thani himself) et la moribonde Ligue arabe à laquelle cette visite émirienne aura porté l’estocade finale.

 

Maintenant qu’apporte cette visite à l’émir ? Sachant que de par son éducation anglaise, il ne se déplace jamais pour rien et, contrairement à ce beaucoup croient, ne jette jamais l’argent par les fenêtres (les ouvriers étrangers sont payés entre 200 et 300 dollars au Qatar), on est certain que son bref passage à Gaza lui a apporté en termes d’image et de  notoriété beaucoup plus que les 250 ou 400 millions dollars injectés essentiellement dans la reconstruction de logements détruits lors de la guerre avec Israël  en 2006.

 

En effet, HE Hamad Ben Khalifa Al Thani traîne une palanquée de casseroles depuis 1995 quand, alors ministre de la défense, il renversa son papa qui était en visite en Suisse. Ce putsch bien que familial n’a jamais été totalement pardonné par une partie des 250.000 qataries dont la majorité vit encore comme les bédouins du siècle dernier.

 

De même HE Hamad Ben Khalifa Al Thani s’est fait une mauvaise réputation en soutenant la rébellion salafiste anti-Kadhafi en Libye dans l’espoir de faire main basse sur les gisements d'or noir et du gaz du pays au profit des majors pétrolières sans lesquelles le Qatar n’est rien. Idem de la rébellion anti Benali en Tunisie ou encore anti Assad en Syrie. Sans oublier le financement des extrémistes au Nord Mali… Donc pour se refaire une virginité, quoi de plus efficace qu’un grand coup médiatique ? Un maximum de boucan pour un minimum d’effort. En l’occurrence la visite à Gaza, la seule effectuée jusque-là par un chef d’Etat étranger à la bande. Aussi, ce mini-périple à Gaza, qui n'a rien de spontané, sera-t-il  bien vu et noté à Washington, et surtout chez les voisins sunnites du Qatar ; dans ce sens qu'il arrache le Hamas à l'emprise iranienne.

 

Sachant bien que la Palestine demeure des loin la cause qui fait vibrer les foules arabes (l'accueil spectaculaire et chaleureux réservé à  Khaled Mechaal, le chef du Bureau politique du Hamas et ami de l’émir, dans certaines capitales maghrébines, au mois de juillet dernier, l’a très bien mis en évidence), l’image d’un Ben Khalifa Al Thani cassant le blocus frappant Gaza depuis 2006 pour venir en aide aux pauvres Gazaouis est de nature à absoudre en un click tous les « péchés » de l’émir, que représentent 300 ou 400 millions de dollars dont une bonne partie ira forcément dans les caisses des cimenteries du « big brother » égyptien est un bon placement à faible coût. Il reste évidemment le cas du pauvre Mahmoud Abbas qui devrait ressentir cette visite comme une trahison. Là aussi l’émir aura fait d’une pierre deux coups : D’un côté, il aura fait payer à Abou Mazen sa neutralité sur le dossier syrien (Abbas avait déclaré à Al Jazeera que la Palestine soutiendra ce que le peuple syrien choisira) et de l’autre, il aura puni le chef de l’OLP d’avoir trop été le chouchou de l’Arabie saoudite à laquelle, malgré les apparences, la Qatar voue une certaine haine du fait que celle-ci a toujours combattu les frères musulmans. Une attitude hostile qui certes a changé ces derniers mois.

Publié dans Focus

Partager cet article

Repost 0

La visite de l’émir du Qatar à Gaza, un coup de poignard dans le dos de Mahmoud Abbas ?

Publié le par Karim El Maghribi

La période de validité d’Abou Mazen, le président légitime de l’Autorité palestinienne, est-elle terminée ?  On craint bien que la réponse soit affirmative. Depuis le printemps arabe et la tournée triomphale de  Khaled Mechaal, le chef du Bureau politique du Hamas en exil, dans certaines capitales maghrébines, on a senti que les vents favorables commencent à se lever dans le sens du poil du gouvernement de Hamas, qui siège  à Gaza depuis 2007. En faisant tantôt  le mort tantôt le gentil, le gouvernement du Hamas et ses bras armés  ont réussi à attitrer sur eux une partie de la communauté internationale, si bien que les « navires humanitaires » se bousculent pour accoster à Gaza. Dès que le voisin hébreu commence à son tour à lâcher, deux ou trois missiles artisanaux atterrissent en territoire ennemi, histoire de provoquer une réaction israélienne. Et pendant que Gaza subit les foudres de l’aviation israélienne, et que Khaled Mechaal joue les VRP dans les capitales arabes, la cote de Mahmoud Abbas, logé à Ramallah, en Cisjordanie, pique du nez. Dernier coup de charme de Mechaal, sa « déclaration d’amour » pour les rebelles syriens. Un geste qui n’a pas a échappé à l’émir du Qatar dont le souhait est de réconcilier les deux frères ennemis que sont le Fatah de Mahmoud Abbas et le Hamas du premier ministre (par défaut) Ismaïl Haniyeh.  

http://www.ism-france.org/photos/Hannye%20Doha.jpg

Comme premier pas vers une entente entre les deux principales factions rivales palestiniennes, le Cheikh Hamad Ben Khalifa Al Thani annonce sa visite, aujourd’hui même, à Gaza ; officiellement pour inaugurer quelques projets de reconstructions d’une valeur de 250 millions de dollars, du pain bénit -tout bénef- pour les cimenteries voisines de Jordanie et d’Egypte.

 

 

Seul hic:le président légitime Mahmoud Abbas, alias Abou Mazen, n’accompagnera pas l’émir lors de sa visite, la première d’un chef d’Etat étranger à Gaza. Outre que Mahmoud Abbas craint pour sa vie dans un territoire qui lui est hostile, il considère cette visite émirienne (de quelques heures) comme un acte de trahison puisqu’elle donne du crédit à un gouvernement dissident et illégitime. Quant à Ismaïl Haniyeh, il est aux anges ! Il a même invité dans un communiqué les habitants de la bande de Gaza «à manifester leur sens de l'hospitalité en accueillant à Gaza ce grand visiteur». Et la sécurité a déjà été renforcée dans les lieux où doit se rendre l'émir du Qatar. Le président égyptien Mohamed Morsi qui approuve l’initiative de l’émir Al Thani a, quant à lui, donné ses ordres, pour que tout se passe bien. Autrement dit si ça pète durant la visite de l’émir, celui-ci pourra se faire exfiltrer par le tunnel/checkpoint de Rafah.

 

Photo d'archives : Ben Khalifa Al Thani avec Ismaïl Haniyeh (2006)

Publié dans Focus

Partager cet article

Repost 0

Prix Anna Lindh de journalisme : une blogueuse syrienne primée

Publié le par monde-arabe.arte.tv

La blogueuse syrienne Rima Marrouch décroche le Prix Anna Lindh du Journalisme (titre d'origine)

rima_teaser

 

Le 18 octobre, Berlin accueillait, la cérémonie officielle de la 6ème édition du Prix Méditerranéen du Journalisme, organisée par la Fondation Anna Lindh et la Fondation Culturelle Allianz. Cette année, c’est la journaliste syrienne et correspondante d’ARTE Rima Marrouch, qui s’est vue remettre le Prix spécial de Reconnaissance en couronnement de son travail remarquable sur la Syrie. 

Depuis mars 2012, Rima Marrouch enrichit le blog « Sur les murs de Syrie » pour la plateforme web d’ARTE, « Le monde arabe en révolution(s) ». La jeune femme syro-polonaise – actuellement basée au Liban – nous dévoile les raisons profondes qui l’ont amenée à prendre la plume.

« Je m’appelle Rima Marrouch. J’ai vingt ans, je suis journaliste. Avec mes origines syriennes et polonaises, j’ai l’impression d’être un drôle de mélange ; j’ai d’ailleurs la double nationalité. L’identité, c’est quelque chose de très curieux : quand je ne me sens pas syrienne dans l’âme, c’est parce que je suis rattrapée par ma culture polonaise. Parfois, je me sens pleinement syro-polonaise. Et parfois, je suis moi, tout simplement ».

 

 

...................................................................................................................................................................

 

http://img.over-blog.com/233x179/2/35/56/03/AzoulayAndr-.jpg

Azoulay : "Une réponse claire à la presse de mauvaise facture"


Berlin - M. André Azoulay, président de la Fondation Anna Lindh, a indiqué à cette occasion que le prix méditerranéen décerné annuellement par la tion aux journalistes de la région est une initiative constructive, qui constitue "Une réponse claire à la presse de mauvaise facture" et d'ajouter :  "La presse est libre, mais elle est appelée à respecter l'autre car personne ne détient la vérité absolue".


La ministre d'Etat allemande, Mme Cornelia Pipper, a exprimé, quant à elle,  le soutien de son pays à l'organisation du prix méditerranéen Anna Lindh de journalisme, soulignant que l'Allemagne contribue également à la promotion du processus de transition démocratique au sud de la Méditerranée.


Autre le Prix spécial de Reconnaissance, les prix ont été décernés à Mona Abou Issa d'Egypte (presse écrite), à Saker Makdahi du Yémen (radio), à Silvia Paourou d'Espagne (TV), à Soufi Shamass du Liban (presse électronique) et à Franchisa Kapvri d'Italie (prix de la société civile).

  ................................................................................................................................................................................................................................

 

Interview de Rima Marrouch :

 

ARTE : Vous avez remporté un prix pour vos blogs sur la plateforme d’ARTE, « Le Monde Arabe en révolution(s) ». Qu’est-ce que cela vous fait ?
Rima Marrouch : J’ai eu la surprise de recevoir le prix Anna Lindh alors que je traversais une période de doute et de questionnement existentiel sur ce que je suis, ce que je fais, et ce vers quoi je me dirige. Cela m’a fait beaucoup de bien de savoir que les gens lisent ce que j’écris, de voir mon travail reconnu. Cela m’a mis du baume au cœur.

ARTE : Quand et pourquoi avez-vous décidé d’écrire sur des blogs ?
J’ai démarré mes activités de bloggeuse il y a un peu plus d’un an. Je me souviens de mon tout premier blog : il a été publié dans le LA Times, le journal pour lequel je travaille. J’avais atterri au siège de Beyrouth. Ce jour là, les forces syriennes étaient en train de bombarder Latakia. Un collègue m’a dit : « Pourquoi n’écrirais-tu pas un papier là dessus ? ». Je me suis mise au travail. Je me suis débrouillée pour avoir des contacts sur le terrain, et j’ai rédigé un article. Quant à savoir ce qui me pousse à écrire, voilà une question plus vaste. On a tous des raisons différentes de se mettre à l’écriture ; en ce qui me concerne, mon père n’arrêtait pas de nous conseiller d’écrire, qu’on soit guilleret ou déprimé. Son métier de médecin ne l’a pas empêché d’écrire deux nouvelles. Il nous disait toujours qu’il y a moyen de montrer ce qu’on a dans nos tripes. Certains courent, d’autres vont nager, et il y a ceux qui écrivent.

ARTE : Qu’est-ce qui a changé depuis la révolution en matière de liberté d’expression ?
Dans ce domaine, beaucoup de choses ont changé avec le printemps arabe. La génération dont je fais partie dans ce monde arabe n’a plus grand chose à voir avec celle de mon père. Nous faisons preuve de plus de transparence, nous sommes plus directs. Nous avons appris à briser les tabous sociaux, à dépasser les normes sociales. Mais il y a encore beaucoup à faire. Le printemps arabe, c’était comme une immense explosion, une révélation avec laquelle les gens se sont aperçus qu’ils pouvaient enfin s’exprimer ! Je crois que nous avons encore beaucoup à apprendre sur la manière d’exprimer nos opinions, et prendre conscience qu’il vaut mieux être constructif que tomber dans le dérapage. Dans tous les cas, nous sommes beaucoup mieux partis que les générations avant nous.

ARTE : Quelle a été l’influence des nouveaux médias sur ce phénomène ? Quels sont les risques liés à la transparence inhérente aux médias sociaux ?
Les Syriens sont des inconditionnels de Facebook. C’est par Facebook que nous avons accès aux informations. Je suis à chaque fois surprise de constater à quel point, dans cette révolution, tous ces outils, les médias sociaux, ainsi que YouTube, sont essentiels aux activistes.  Tout est révélé au grand jour, ou presque tout ; sachant qu’il est devenu très difficile de préserver le silence sur quelque chose ou d’éviter qu’une info ne soit divulguée. Au début, les gens étaient plus prudents ; ils signaient avec leur prénom, parfois ils prenaient un pseudo ou un nom d’emprunt. Aujourd’hui, beaucoup de gens sortent de l’ombre car ils estiment que l’horizon est beaucoup plus ouvert. Nous sommes malgré tout en état de guerre, que cela nous plaise ou non… et nous sommes conscients qu’il y a de nombreux morts et que le pays s’engage dans une voie dont personne ne connaît l’issue. Mais il est clair que l’heure est venue de dévoiler les secrets et les identités. Cela dit, il y a encore des gens qui font un travail remarquable tout en continuant à se cacher du gouvernement, qui n’arrive pas à les localiser. Ils se terrent et font des merveilles. A chacun de peser le pour et le contre pour décider du choix qui s’impose.

ARTE : Actuellement, vous êtes basée à Beyrouth. Qu’est-ce qui vous a poussée à vivre au Liban ?
Ma situation diffère un peu de celle d’autres jeunes gens qui ont été obligés de fuir. Je vivais déjà à l’extérieur de la Syrie, je me contentais de venir ici régulièrement en visite. On m’a proposé un travail à Beyrouth et cela tombait bien car je ne suis pas loin de la Syrie. C’était avant la révolution, à cette époque c’était difficile pour un journaliste de travailler en Syrie. Beyrouth, c’est devenu un choix logique pour de nombreux journalistes.

ARTE : Vous essayez parfois de vous rendre en Syrie ?
Oui, j’y suis allée plusieurs fois. C’est moins difficile qu’avant. Et ça n’a rien d’héroïque. Les rebelles contrôlent trois postes-frontière, dont l’un est facilement franchissable. Les autorités turques vous délivrent un tampon en sortant. Et côté syrien, il y a seulement un contrôle de passeport, on relève votre nom et on remet un tampon. En revanche, le danger est bien réel une fois que l’on est en Syrie. Je crois que le pire, ce sont les bombardements qui peuvent frapper n’importe où. Il est quasiment impossible de se protéger en cas d’attaques aériennes ou de tirs d’artillerie. Cela dit, la situation s’est un peu améliorée depuis quelques mois.

ARTE : Quel est actuellement le plus gros problème auquel la population syrienne encore sur place est confrontée ?
Ce qui met les gens le plus en danger sur place, ce sont les frappes militaires aériennes, les tirs d’artillerie et les tirs de snipers ; on nage dans la confusion là-bas. Des milliers de gens ont dû évacuer leur maison. Quand j’ai traversé la frontière entre la Turquie et la Syrie, il y a une semaine, j’ai vu près de 3000 personnes camper sous des oliviers. Pour se protéger du soleil de plomb, ils utilisaient des couvertures et des bâches afin d’avoir un peu d’ombre. Mais maintenant l’hiver approche, l’humidité et le froid vont s’installer. Imaginez-vous quitter votre foyer et devenir un réfugié parmi un nombre croissant de personnes dans votre cas. Les Nations Unies ont déjà estimé à 700 000 le nombre de réfugiés syriens d’ici la fin de l’année. Il y a environ une semaine, un ministre syrien a invité les Syriens à revenir chez eux, à la maison. Je me disais, mais de quelle maison parle-t-il ? Tant de gens ont perdu la leur ; la destruction des infrastructures et des maisons a fait des milliers de sans-abris.

ARTE : Que pensez-vous des ingérences politiques en Syrie ? Quelle serait la meilleure manière d’aider la population syrienne ?
Parfois je pense qu’on devrait laisser les Syriens s’en sortir seuls, et que ni la Russie, ni l’Iran, ni les pays du Golfe ou les pays occidentaux ne devraient s’en mêler. Mais c’est un peu naïf de ma part de dire cela car les Syriens sont, à mon avis, dépassés par les événements. Sur le terrain, je n’ai pas constaté d’actions conséquentes de soutien, à part les efforts déployés par Médecins sans Frontières pour tenter de gérer ce qui est devenu ingérable. Il y a, certes, de l’aide en provenance du Koweït ou des pays du Golfe. Mais malheureusement, cela leur donne un ascendant. Ou heureusement peut-être, va-t-on savoir… C’est très facile de rallier les gens à vous quand on prend des mesures toutes simples. Par exemple, les médecins syriens ne sont pas experts en chirurgie de guerre et en traumatismes liés à la guerre. J’ai vu beaucoup de jeunes gens victimes d’amputation de la jambe. De nombreux médecins m’ont confirmé que cela aurait pu être évité, mais que ce n’était pas possible, faute de formation et d’expertise en chirurgie traumatique. Cette absence de soutien est préoccupante, je me sens concernée par le fait que les gens là bas ont le sentiment d’être abandonnés à leur sort. Les pays occidentaux pourraient effectivement agir en distribuant ce type d’aide.

ARTE : Vous avez de nouveaux projets en vue ?
Je continue à travailler en presse écrite ainsi que pour la radio. Mais rien ne me fait plus plaisir que d’écrire en arabe et en polonais ; c’est un moyen de capter une autre audience. J’ai publié des articles dans un hebdomadaire syrien, Souriatna, dont le nom signifie « Notre Syrie ». J’écris sur ce que je vois. Je pense que je vais continuer dans cette voie.


Interview Sabine Lange et Tanja Golbecher
Traduction Catherine Reichenbach

 

© Photo Rima Marrouch: Everyday Rebellion, a cross-media project on nonviolent struggle all over the world; Supported by ARTE


 

 

 

 

The Anna Lindh Mediterranean Journalist Award 2012
– 6ème édition du Prix Méditerranéen du Journalisme
Le 18 octobre 2012 à Berlin

Le Prix Méditerranéen du Journalisme est une distinction régionale prestigieuse. Son but est de récompenser les travaux journalistiques d’exception, afin de contribuer à une meilleure compréhension de la diversité des cultures dans la région euro-méditerranéenne, et de promouvoir le rôle positif joué par les journalistes qui assurent une couverture équilibrée et juste des enjeux culturels en Euro-Méditerranée.

Publié dans Médias

Partager cet article

Repost 0

Vivre au Qatar ou la dernière tentation de crise

Publié le par humanite.fr

Tim Noonan est un journaliste-reporter indépendant. Porte-parole de la Confédération syndicale internationale et auteur entre autres d’un rapport sur les conditions de vie des travailleurs immigrés au Qatar, il livre ses impressions au site internet du quotidien français l'Humanité sur la vie dans l'émirat. Interview.

  

 

Monde - le 7 Mars 2012

Golfe persique

Qatar. « Des conditions proches de l’esclavage » (Titre d'origine)

Mots clés : football, qatar,

 

 

Quelle est la situation 
de la main-d’œuvre étrangère au Qatar ?

Tim Noonan. Le Qatar attire chaque année des milliers d’employées domestiques et d’ouvriers du bâtiment. Plus de cent milliards de dollars de dépenses en infrastructures sont prévues pour l’organisation de la Coupe du monde de football en 2022. Un million d’ouvriers supplémentaires seront nécessaires. Les conditions sont très difficiles. Il faut imaginer travailler au trentième étage d’une tour en construction sous 50 degrés. Nous savons qu’une centaine de Népalais décèdent chaque année de crises cardiaques liées aux fortes chaleurs. Les syndicats, 
les négociations collectives 
et les grèves sont interdits. 
Les logements sont des dortoirs sordides. Ces travailleurs sont traités plus ou moins comme 
des esclaves.

 

Combien sont-ils payés ?

Tim Noonan. C’est très variable mais c’est de l’ordre de 200 dollars pour une servante, 300 dollars pour un ouvrier du bâtiment. La moitié des travailleurs asiatiques ont dû s’endetter pour régler des droits d’inscription d’environ 550 dollars auprès d’agences de recrutement dans leur pays. Sur place, ils doivent signer un nouveau contrat de travail dans une autre langue avec un salaire parfois revu à la baisse, qu’ils peuvent mettre des mois à toucher car les retards de paiement sont fréquents.

 http://l.yimg.com/ea/img/-/110205/noonan_16kpagb-16kpahj.jpg

Illustration ajoutée par Croque cactus

Qu’est-ce que la kafala, 
ce système que vous dénoncez dans votre rapport ?

Tim Noonan. C’est le contrat de travail qui vous lie avec votre employeur. Pour venir au Qatar, toute entreprise a besoin d’un partenaire local. Si celui-ci rompt ce contrat, vous vous retrouvez du jour au lendemain sans rien. Si ce partenaire ne vous délivre pas un permis de sortie ou ne vous restitue pas vos papiers, vous pouvez rester bloqué dans le pays sans argent. C’est la pire des situations.

 

Y a-t-il eu des avancées 
ces dernières années ?

Tim Noonan. Le premier ministre a évoqué l’abrogation de la kafala. Il est question de créer un endroit pour les ouvriers afin d’améliorer leurs conditions de vie. C’est évidemment bienvenu mais ceux-ci risquent d’être mis encore plus à l’écart. L’émir a dit que les salariés devaient avoir le droit de se syndiquer mais pour le moment cela ne s’applique qu’aux Qatariens. Les autorités ont également parlé de créer un comité d’une cinquantaine de personnes, nommées par le pouvoir, pour défendre les droits des travailleurs étrangers. C’est inacceptable. Cela pourrait même être un pas en arrière. Nous sommes très clairs. Nous demandons au Qatar de ratifier les conventions sur les libertés d’association et les droits 
de négociation collective. 
Tant que cela ne sera pas fait, 
nous ne pourrons rien régler.

 

Prônez-vous toujours le boycott 
du Mondial 2022 au Qatar ?

Tim Noonan. Nous avons rencontré la Fifa à propos de la construction des stades. Elle nous a écoutés et a indiqué qu’elle souhaitait travailler avec nous pour améliorer la législation au Qatar. D’autres réunions sont prévues. Mais si le Qatar ne bouge pas, alors nous lancerons une campagne de boycott de la Coupe du monde 2022. Nous demanderons à la Fifa de trouver un autre pays organisateur...

 

Entretien réalisé par D. R.

Publié dans On en parle

Partager cet article

Repost 0

Si l’injustice provoque des mouvements sociaux, la surexploitation de la nappe phréatique induit des secousses telluriques

Publié le par Abdelkarim Chankou

Dans la mythologie grecque, Poséidon (Neptune pour les Romains) est le dieu des mers et des océans en furie. Son autre épithète d'« ébranleur du sol » en fait le dieu des tremblements de terre et des sources. Il est lié au dieu Okeanos (Océan), lequel est en relation avec les « eaux primordiales » qui parcourent la terre et se jettent toutes à l’océan (Okeanos est en effet le père de tous les fleuves). Poséidon était donc associé par les anciens aux tremblements de terre, comme le montrent ses épithètes « enosichthon » et « enosigaios », « l’Ebranleur du sol ».

 

Dans la région de Larache (Nord du Maroc), où une secousse d’une magnitude 4 sur l’échelle de Richter a été détectée, hier dimanche 21 octobre, les Romains avaient réalisé, probablement au courant du IIIe siècle après J.-C., une superbe mosaïque de pavement représentant le masque d’Okeanos (1), œuvre conservée au musée archéologique de Tanger. Or Larache ou Lixus (son ancien nom) était non seulement un zone à forte activité sismique mais se situe au niveau de l’embouchure du fleuve Loukkos, l’une des principales sources d’irrigation de la Maurétanie tingitane. Laquelle était le grenier de Rome.

Okeanos.jpg

Ainsi le lien du dieu au Trident Poséidon avec les eaux souterraines- ou de surface- était connu des Grecs des temps immémoriaux. Un lien qui vient d’être confirmé par une découverte scientifique tout fraîche. « L'exploitation de la nappe phréatique, est une des causes du séisme destructeur qui a frappé l'an dernier la ville historique de Lorca, dans le sud de l'Espagne » estime une étude, conduite par Pablo Gonzales, du département des Sciences de la Terre de l'Université d'Ontario Occidental (Canada). « Le 11 mai 2011, une secousse d'une magnitude de 5,1 sur l’échelle de Richter, dont l'épicentre était situé très près de la surface, à seulement 3 km de profondeur, avait tué neuf personnes et fait environ 130 blessés à Lorca. » Le séisme qui avait également obligé « quelques 15.000 personnes de fuir leurs demeures a endommagé environ 12% des édifices de cette ville au riche patrimoine. » En analysant par radar la déformation du sol causée par la secousse, l’équipe de Pablo Gonzales a découvert que « le séisme résultait du système de failles d'Alhama de Murcia. » Plus précisément, « la simulation tirée de leurs données montre que l'essentiel de la puissance du séisme a été libérée par un glissement de seulement 20 cm d'un segment de failles d'environ 2 km sur 3 km. »

 

En attendant que cette découverte de Pablo Gonzales se confirme davantage, des pays comme l’Arabie saoudite qui commençaient déjà à externaliser leur agriculture pour éviter un tarissement de leur nappe phréatique vont, en apprenant le rapport de cause à effet entre les séismes et une surexploitation des eaux souterraines, accélérer leurs programmes de sous-traitance agricoles à des pays tiers. L’Arabie tire déjà près d’un million de tonne de riz par année des rizières en Ethiopie, exploitées (non sans drames sociaux locaux) par le Saoudo-éthiopien Cheikh Mohammed Hussein al Amoudi. Moralité : des séismes sociaux en vue.

 

(1) Michel Ponsich, Nécropoles phéniciennes de la région de Tanger, Etudes et travaux d’archéologie marocaine, III, 1967. Illustration : La tête (ou le masque) du dieu Océan avant sa détérioration par les intempéries et les pilleurs. Photo prise par Henri Stern (probablement en 1967) (archives photographiques du Centre Henri Stern, ENS/CNRS, Paris).

 

Lire aussi :

http://chankou.over-blog.com/article-seisme-casablanca-a-encore-bouge--41310036.html

Publié dans Focus

Partager cet article

Repost 0

Histoire : Quand le Maroc ne parlait pas encore arabe

Publié le par dafina.net

Histoire. Le Maroc avant l'islam (titre d'origine)


 

L’arrivée de l’islam au VIIème siècle est un moment fondateur et essentiel dans la formation de la nation marocaine. Mais avant que les troupes musulmanes n’atteignent les frontières du Maroc, ce dernier avait déjà une identité, une histoire et une spécificité géographique et culturelle. Retour sur les origines d’un vieux pays et une très ancienne nation.

 

De nombreux historiens marocains aiment rapporter, avec une certaine délectation, cette anecdote qui s’est déroulée dans la cour d’un calife abbasside à Bagdad. Un courtisan, croyant flatter le calife, explique à ce dernier que le monde ressemble à un immense oiseau, dont la tête se trouve en Orient, les deux ailes se déploient au Yémen et en Syrie, le cœur est en Irak, tandis que la queue se situe à son occident, le Maghreb. Un Marocain présent à la cour du calife intervient alors pour confirmer les propos du courtisan en disant : “Oui, le monde ressemble effectivement à un paon”, allusion faite au chatouillant et bel éventail de plumes que forme la queue du paon, la partie la plus noble de cet oiseau. Le calife a souri de la remarque de son hôte marocain et l’a récompensé, pour son mot d’esprit et sa fierté nationale. Comme l’indique cette anecdote, les Marocains ont toujours eu la conviction chevillée au corps d’appartenir à une entité géographique distincte et à une culture et une histoire spécifiques. Leur pays n’est pas exclusivement berbère, arabe, musulman, juif ou africain, mais il est tout ça à la fois. Un mélange, une synthèse.

 

Un pays mythique


Son ancien nom, Al Maghrib Al Aqsa, l’Extrême Occident, traduit cette singularité et cette spécificité, même aux yeux des étrangers qui le percevaient comme une terre lointaine, excentrée, qui fascine et intrigue. Divers mythes et légendes expriment la curiosité que suscitait le “Far West” du monde : c’est là que vivait Atlas, le géant de la mythologie grecque, qui donne son nom à la chaîne de montagnes, condamné par Zeus, pour son insoumission, à porter sur ses puissantes épaules la voûte céleste. C’est à Tanger que Hercule a ouvert le détroit de Gibraltar en fendant d’un vigoureux coup d’épée deux montagnes, séparant ainsi définitivement l’Europe de l’Afrique. Et c’est dans cette contrée que les Atlantes, peuple mythique descendant du dieu de l’océan, se sont installés pour fonder un empire puissant qui s’étale, selon la légende, du Sénégal aux îles britanniques. L’histoire du Maroc, avant l’avènement de l’islam au 7ème siècle, démontre la spécificité culturelle et géographique du Maroc, “pays détaché de tout autre pays”, comme le décrivait Ibn Khaldoun. L’histoire ancienne démontre comment le Maroc s’est fait et formé de mélanges entre des vagues successives de races, de cultures, de religions et d’influences venant de tout horizon, et dont l’islam et l’arabité ne sont qu’une composante, essentielle et importante.

 

“Soukan al maghrib al awaloun”


Sans remonter à des temps immémoriaux, il est généralement admis que les premiers habitants du Maroc sont les Berbères, un ensemble de populations apparues depuis plus de 9000 ans en Afrique du Nord suite à des vagues migratoires venues du Proche-Orient. Le déplacement de groupes venant d’Orient et leur installation au Maroc constituent une caractéristique de l’histoire du pays au fil des siècles. Un autre courant migratoire préhistorique est venu de la Méditerranée pour s’agréger et se fondre aux populations venues de l’Orient, pour donner aux habitants du Maroc et du Maghreb une originalité physique et culturelle.


Dans son monumental Histoire des Berbères, Ibn Khaldoun attribue l’origine du mot “berbère” à la difficulté des dialectes parlés par les populations du Maghreb, que les différents envahisseurs n’arrivaient pas à déchiffrer et comprendre. Le grand historien explique alors que le mot “barbara” en arabe signifie des cris incompréhensibles ainsi que les rugissements du lion. Ibn Khaldoun reprend dans son explication une origine plus ancienne du mot berbère, qui dérive du mot latin Barbarus, signifiant étranger à la langue et à la culture des Grecs, et désignant aussi les populations qui vivaient en dehors de l’empire romain.


La question de l’origine des Berbères a toujours été un enjeu crucial et important, qui dépassait le cadre de la connaissance scientifique. La recherche historique a été souvent mise à contribution pour servir des ambitions politiques et forger une vision idéologique de l’identité du Maroc et de son histoire. Ainsi, de nombreux auteurs colonialistes ont voulu prouver l’origine européenne des Berbères, en recourant parfois à des acrobaties scientifiques et des arguments vaseux. La présence de groupes au teint et aux yeux clairs dans certaines zones montagneuses du Maroc a été présentée comme la confirmation que les Berbères sont des descendants de tribus celtes venant du nord de l’Europe. Cette interprétation visait à légitimer la colonisation française en trouvant une origine ethnique commune avec la population autochtone et semer la division entre les Arabes et les Berbères. La recherche anthropologique et archéologique moderne a totalement démonté et invalidé l’hypothèse de l’origine européenne des Berbères, très en vogue sous la période coloniale.

 

Bienvenue chez les Maures


Dans l’Antiquité, la population berbère d’Afrique du Nord était appelée “les Libyens”. Ce nom recouvrait, chez les historiens grecs et romains, une vaste entité géographique qui s’étendait sur ce qui correspond de nos jours au “Grand Maghreb”. Connus pour leurs qualités militaires et guerrières, les Libyens, ou “les Lebou”, ont pu même accéder au pouvoir en Egypte, avec le roi Chéchonq 1er, pour fonder une nouvelle dynastie de pharaons en 950 avant J.-C. Cette date est considérée comme le début du calendrier berbère.


Mais un autre nom, plus précis, est apparu chez les auteurs grecs et romains pour désigner la population qui se situe à l’ouest de l’Afrique du Nord : les Maures. On ne connaît pas beaucoup de choses, à défaut de traces et de documents écrits, sur cet essaim de tribus berbères qui habitaient sur un territoire correspondant en grande partie au Maroc actuel. D’origine phénicienne, le mot Maures signifie “les Occidentaux” et servait à distinguer géographiquement ce territoire des autres régions d’Afrique du Nord. Le nom de ce peuple aura un autre destin, quand les Espagnols vont l’utiliser, suite à la fin de la présence musulmane en Andalousie, pour désigner ce que nous appelons de nos jours les Maghrébins. Située entre l’Atlantique et oued Moulouya, la population maure était composée essentiellement d’agriculteurs, de pasteurs et de nomades. Le contact avec les Phéniciens, qui ont installé des comptoirs et des escales dans différents endroits du Maroc, a permis aux tribus maures de développer des structures politiques et administratives qui se transforment à partir du IVème siècle avant J.-C en royaume. Les princes et les hauts fonctionnaires maures utilisaient le phénicien comme langue administrative et diplomatique, tandis que les différents dialectes berbères constituaient la langue d’échange entre les populations. La chute de Carthage, qui a entraîné l’effondrement de la puissance phénicienne et l’apparition de l’empire romain, a permis au royaume des Maures d’émerger et de sortir de l’ombre. Les rois maures vont alors entrer dans des alliances complexes avec les Romains pour élargir leur territoire au détriment des autres royaumes berbères d’Afrique du Nord, et notamment les voisins numides.

 

Jeu de rois…


Pendant trois siècles, la dynastie des Bocchus a régné sur le pays des Maures, qui ressemblait beaucoup plus à une confédération de tribus dotée d’un chef qu’à une monarchie centralisée. La fondation du royaume des Maures et son étendue exacte demeurent peu connues en raison de la rareté et la quasi-inexistence même de documents écrits. Les quelques mentions qu’on retrouve chez des historiens romains permettent de croire qu’il s’agit d’un royaume qui s’étendait du nord du Maroc jusqu’à l’Atlas et dont l’oued Moulouya était une frontière naturelle qui le séparait de la Numidie, royaume berbère oriental, parfois allié et souvent concurrent.


Pendant longtemps, le royaume des Maures était ami et soutien des Romains dans leurs différentes luttes en Afrique du Nord. Ainsi, à la fin du IIIème siècle avant J.-C, le roi Baga a fourni à Scipion l’Africain, le célèbre général romain, des contingents de combattants pour livrer un combat final contre la puissante Carthage. La victoire des Romains sur Carthage et la destruction de cette dernière ont dessiné un nouveau visage de la Méditerranée et de l’Afrique du Nord. Un empire est né de cette victoire. L’alliance des Maures avec l’empire romain a permis à la dynastie des Bocchus d’étendre son royaume, de grignoter sur le territoire des voisins et de gagner en pouvoir et en influence. Le déclenchement d’un conflit, entre Rome et le royaume berbère de Numidie, a été une occasion saisie par les Bocchus pour étaler d’une façon spectaculaire le domaine des Maures.


C’est alors que vers 109 avant J.-C, Jugurtha, le jeune roi numide, refuse le plan proposé par Rome de partager son royaume entre différents héritiers, déclenchant ainsi une longue guerre avec les Romains. Jugurtha se tourne alors vers son voisin et beau-père Bocchus 1er, roi des Maures, pour l’aider et le soutenir dans son combat. Mais le roi maure, craignant une réaction dévastatrice de Rome et pensant d’abord à son propre intérêt politique, a fini par livrer son gendre Jugurtha à ses ennemis. La contrepartie de la trahison a été grande : Bocchus 1er a reçu des Romains toute la partie occidentale du royaume numide, qui s’étendait sur une grande partie de l’Algérie actuelle. Les nouveaux sujets des rois maures ont perdu progressivement leur ancienne appellation et le nom de leur royaume déchu, la Numidie, va disparaître pour devenir le pays des Maures.


Mais l’emprise des Romains ne cessera de grandir et leur contrôle sur l’Afrique du Nord atteindra des proportions considérables. La chute du royaume des Maures en l’an 40 avec l’assassinat de Ptolémée, le dernier souverain de la dynastie des Bocchus, a mis fin aux royaumes berbères et placé l’Afrique du Nord sous administration romaine directe.

 

L’exception culturelle


Pays excentré, bordé de mers et traversé par de massives chaînes montagneuses, représentant peu d’intérêt économique pour les grandes puissances de l’époque, le Maroc antique n’a subi qu’une faible influence culturelle et politique de ses envahisseurs. Les Romains, les Vandales et les Byzantins ont pu successivement occuper le Maroc et empêcher la résurgence de royaumes berbères, mais sans parvenir à marquer profondément sa composition ethnique ou opérer des transformations radicales au niveau de son identité et sa culture. Seul l’islam et les vagues successives de migration arabe réussiront à s’agréger à la composante berbère et fonder les bases de la nation marocaine. Malgré une présence de plus de cinq siècles, les Romains n’ont marqué le Maroc que d’une façon superficielle et l’impact de leur colonisation a été très ténu. La région “Maurétanie tingitane” qui correspondait au Maroc, selon le découpage administratif romain, a été moins latinisée et moins imprégnée par la culture de l’empire, que l’Algérie et la Tunisie. L’occupation romaine est restée confinée à un territoire étroit dans certaines villes comme Tingis (Tanger), Lixus (Larache) et Volubilis. On trouve alors peu de trace de monuments d’envergure que les Romains ont laissés dans d’autres pays, comme les aqueducs, les ponts ou les grandes routes. Deux mondes coexistaient dans ce contexte : une civilisation romaine cloîtrée dans quelques villes-garnisons réservées aux militaires et aux fonctionnaires venus de la métropole et une population qui a gardé intacts ses coutumes, ses traditions et ses dialectes. Les marques de la présence romaine se sont amoindries et effacées avec le rétrécissement de l’empire et l’arrivée de nouveaux conquérants. Vers 429, les Vandales, hordes de tribus germaniques dont le nom est synonyme de destruction, déprédation et pillage, ont envahi le Maroc à la recherche de terres fertiles et de ressources naturelles. Ils se dirigent après vers l’est, pour atteindre l’ancienne Carthage, et ne laissent derrière leur passage que désolation et ruines. Malgré une présence de plus d’un siècle en Afrique du Nord, les Vandales ne laisseront que peu de traces de leur passage au Maroc. Les Byzantins, héritiers de l’empire romain, essayeront de restaurer la gloire et le prestige de leurs ancêtres en partant à la reconquête du Maghreb. Mais ils n’auront que peu de réussite au Maroc et leur zone d’influence est restée limitée à Tanger et Sebta, en raison de la forte résistance opposée par les tribus berbères. Le champ était alors ouvert à de nouveaux conquérants, venus d’Orient, galvanisés par leur religion qu’ils ont pour ambition de répandre et y convertir d’autres peuples : les Arabes.

 

Quand l’islam débarque

 
Après la mort du prophète Mohammed, les musulmans vont se lancer, tous azimuts, dans des conquêtes fulgurantes et rapides, avec des troupes légères et peu fournies en hommes et en armes. En quelques mois seulement et avec une petite armée composée de 4000 hommes, les guerriers arabes ont pu venir à bout des Byzantins en Egypte et annexer l’ancienne terre des pharaons au jeune empire musulman. Mais les choses sont différentes et compliquées au Maghreb face à la farouche résistance berbère. Pour l’armée musulmane, il a fallu plus d’un demi-siècle de combats, de raids et de négociations pour contrôler définitivement l’Afrique du Nord : autant de temps nécessaire pour conquérir la Syrie, l’Egypte, l’Iran et l’Espagne réunis ! Oqba Ibn Nafiî, personnage légendaire et combattant fervent et obstiné, symbolise la dureté de la tâche et la violence de la résistance opposée par les Berbères. Nommé par le calife Yazid en 669, Oqba s’est lancé dans une vaste offensive générale au Maghreb. Après avoir défait les Byzantins et construit Al Kairouan, la ville tunisienne, il pousse un long raid vers la pointe occidentale du Maghreb et atteint Tanger, puis chevauche jusqu’au sud du Maroc, pour arriver aux “pays des Noirs”. Selon la légende rapportée par des historiens musulmans, Oqba avança avec son cheval dans les flots de l’Océan Atlantique, ou “la mer des ténèbres” selon l’appellation arabe, et prend à témoin Dieu que s’il avait la possibilité d’étendre sa conquête au-delà de l’océan il n’aurait pas hésité à le faire. En route vers Al Kairouan, Oqba est tué, près de Biskra en Algérie, dans un combat contre la tribu des Awraba dirigée par Kousseila, le chef berbère. Après la mort de Oqba, de nouvelles campagnes militaires musulmanes sont menées au Maghreb et peu d’entre elles atteignent le Maroc. L’alliance des Byzantins et des tribus berbères a donné de la tablature aux troupes envoyées par les califes de Damas et retardé la domination musulmane sur l’Afrique du Nord. Une femme s’est illustrée dans la résistance des tribus berbères de l’Aurès, en Algérie, et a obligé les troupes musulmanes à battre en retraite. Dihiya ou Damiya, selon les sources, surnommée Kahina par les historiens arabes, est passée dans la mythologie maghrébine pour avoir fait face, jusqu’à sa mort, à l’avancée des troupes musulmanes. Mais une nouvelle et dernière offensive a été l’œuvre de Moussa Ibn Noussaïr en 704. Impétueux, fin négociateur et chef militaire déterminé, Moussa Ibn Noussaïr réussit à conquérir tout le Maroc et à convaincre les Berbères de se convertir à l’islam. La nouvelle religion adoptée par les Berbères leur offre alors un lien solide permettant de transcender les divisions locales et tribales et de cimenter les différentes composantes de la population vivant au Maroc. Beaucoup de Berbères ont intégré l’armée musulmane et participé activement et ardemment aux conquêtes menées sous la bannière de l’islam. L’un d’entre eux, Tariq Ibn Ziad, sera même chargé par Moussa Ibn Noussaïr de lancer les troupes à la conquête de l’Espagne. Tout un symbole.

 

Chronologie
• 10 000 Av. J.-C : Apparition des ancêtres directs des Berbères au Maroc.
• 1100 Av. J.-C : Les Phéniciens installent leurs premiers comptoirs commerciaux.
• 203 Av. J.-C : Massinisa fonde le royaume numide.
• 105 Av. J.-C : Bocchus 1er étend le royaume des Maures vers l'est.
• 40 Ap. J.-C : Assassinat de Ptolémée, dernier roi maure.
• 285 : Les Romains se replient et abandonnent le Maroc.
• 430 : Début de l'invasion vandale.
• 533 : Les Byzantins tentent de reconquérir le Maghreb.
• 681 : Oqba ibn Nafiî arrive au Maroc.
• 711 : Tariq Ibn Ziad débarque en Espagne.

 

Origines. Le juif en nous
Les plus vieux témoignages sur l'ancienneté de la présence juive au Maroc sont épigraphiques. Ce sont ceux des inscriptions funéraires en hébreu et en grec qui ont été trouvées dans les ruines de Volubilis et qui remontent au IIème siècle avant notre ère. Mais la tradition orale des juifs du Maroc fait remonter la présence juive à l'arrivée des premiers bateaux phéniciens, il y a donc plus de 3000 ans ! Durant toute une partie de l'époque phénicienne, puis durant toute la présence romaine, les villes de Chellah (Salé), de Lixus (Larache), de Tingis (Tanger) ont été très certainement des centres de négoce importants pour les juifs du Maroc, qui pratiquaient surtout le commerce de l'or et du sel. Lorsque les Vandales surviennent, ils trouvent des alliés parmi les juifs, et ceux-ci vont connaître une totale liberté de culte pendant un siècle. Mais quand, en 533, le général Bélisaire est envoyé en Afrique du Nord par Justinien, l'empereur de Byzance, pour chasser les Vandales, les juifs vont entrer dans une période très douloureuse de leur histoire. A la veille de la conquête musulmane, plusieurs tribus juives berbères sont identifiées à travers tout le Maghreb. La conquête musulmane sera pour eux une libération. Rachid Benzine.

 

Portraits. Figures historiques
Bocchus 1er
Descendant d'une lignée de rois maures qui régnaient sur une grande partie du Maroc actuel. Il réussit, en s'alliant aux Romains, à étendre son royaume et le territoire des tribus maures vers l'est au détriment de ses voisins berbères de Numidie. Après sa mort en 80 avant J-C, le royaume est partagé entre ses deux fils, Bocchus II et Bogud qui vont perpétuer la politique de l'alliance avec l'empire romain.

Juba II
Roi berbère, élevé dès son enfance à Rome sous la protection de Jules César. Réputé pour ses qualités intellectuelles supérieures, les Romains vont le nommer souverain d'Afrique du Nord, où il va rétablir la stabilité et rallier Maures et Numides autour de lui. Il épousa une jeune princesse, fille de la célèbre reine égyptienne Cléopâtre et du général romain Antoine. En plus de son talent politique, Juba II était un érudit et auteur d'une œuvre scientifique considérable, selon les historiens romains. Mort en 23 après J-C, il laissa derrière lui un royaume prospère et pacifié.

Kahina
Beaucoup de choses ont été écrites et dites sur cette reine berbère, où se mêlent légendes, faits historiques et volonté d'en faire le symbole de différentes causes. Chef des tribus berbères de l'Aurès, elle participa activement à la résistance face aux troupes de l'armée musulmane. Les récits et témoignages divergent sur la religion de “la prêtresse” selon le surnom donné par les Arabes : certains prétendent qu'elle était juive, d'autres affirment qu'elle était chrétienne ou païenne. Après des années de combat contre les conquérants musulmans, Kahina est tuée en 698 par le général Hassan Ibn Nouâman. Avant sa mort, elle demande à ses fils de se convertir à l'islam et de rejoindre les rangs de ses adversaires. L'un de ses fils est même nommé chef des troupes musulmanes et combattra aux côtés de ses anciens ennemis et nouveaux coreligionnaires.

Tariq Ibn Ziad
Symbole de la conversion des Berbères à l'islam et du rôle qu'ils vont jouer dans les conquêtes musulmanes, notamment en Europe. Selon les historiens, Tariq était un captif maure affranchi par Moussa Ibn Noussaïr, qui fera de lui son proche lieutenant. Moussa Ibn Noussaïr charge alors Tariq de lancer les troupes de l'armée musulmane, composée en grande partie par des Berbères, à la conquête de l'Espagne. Tariq s’acquitte brillamment de sa mission et défait en quelques batailles décisives les Wisigoths, qui régnaient en maître sur la péninsule ibérique.

 

Tingis, Zilis, Tamudem…Quand le Maroc était chrétien
Le christianisme est attesté en Afrique du Nord à partir du IIème siècle. Il est vraisemblablement arrivé avec la migration de commerçants, de soldats, peut-être de missionnaires venus de l'Empire romain. Le premier document qui nous informe de cette présence chrétienne est constitué par les “Actes des martyrs scillitains”, qui rapportent la condamnation à mort, en juillet 180, d'une dizaine de chrétiens de la ville de Scillium (l'actuelle Kasserine, en Tunisie) qui ont refusé de participer aux cérémonies païennes romaines fondant la vie civique. Mais l'histoire du christianisme au Maghreb est d'abord liée à la personnalité du Carthaginois Tertullien. Né païen, baptisé vers l'an 195, membre de l'élite de la ville créée par les Phéniciens, il va se montrer un grand organisateur et un grand défenseur de l'Eglise d'Afrique. Il nous a laissé une œuvre écrite qui nous permet d'avoir une idée des problèmes qui se sont posés au développement de la foi chrétienne.


En ce qui concerne l'arrivée du christianisme au Maroc, on peut raisonnablement penser qu'elle a pour origine l'Espagne romaine à laquelle la Maurétanie Tingitane a été liée. C'est encore un martyr qui constitue la première preuve de cette présence : le centurion Marcellus, qui eut la tête tranchée, à Tanger en 298, pour avoir décidé d'abandonner la fonction militaire en raison de son appartenance à la foi chrétienne. Le christianisme, en Maurétanie Tingitane comme ailleurs au Maghreb, a dû se développer d'abord chez les habitants d'origine romaine. Puis il a pu toucher des Berbères latinisés (comme le sera, au IVème siècle, le grand Augustin d'Hippone) et d'autres Berbères et Maures. L'extension du christianisme a dû être assez vaste, si l'on en juge au nombre d'évêchés qu'a comptés le Maroc romain : Tingis (Tanger), Zilis (Asilah), Septem (Sebta), Lixus (Larache), Tamudem (Tétouan), Salensis (Salé)... Le site archéologique de Volubilis a livré de nombreux témoignages de la présence chrétienne : des lampes, des céramiques ornées du sigle du Christ, ou de la croix, ou encore de colombes ou d'agneaux. A Aïn Regata, près d'Oujda, on a découvert une table d'autel en marbre. A Lixus, on peut voir les traces d'une petite basilique chrétienne. Par ailleurs, il existe des traditions selon lesquelles des populations noires de la région du Draâ, près de Zagora, auraient été converties au christianisme entre le IIIème et le VIème siècles, par l'intermédiaire de noirs d'Ethiopie liés à l'Eglise copte d'Alexandrie... Vers la fin du VIIIème siècle, ceux-ci seraient rentrés en guerre avec les juifs implantés également dans cette région, qui les auraient défaits. Rachid Benzine.

 

Ce qu’il faut lire

• Ibn Khaldoun. Histoire des Berbères (Editions Geuthner 1999). Le monumental livre de l'historien maghrébin est une référence indispensable, notamment sur l'arrivée de l'islam au Maroc.
• Gabriel Camps. Les Berbères : mémoire et identité (Actes Sud 2007). Simple, rigoureux et érudit, ce livre du grand spécialiste de l'histoire berbère est un classique.
• Henri Terrasse : Histoire du Maroc (Frontispice 2005). Indisponible pendant des années, le livre d'Henri Terrasse est incontestablement le must read pour tous ceux qui s'intéressent aux origines et à l'histoire du Maroc.
• Abdellah Laroui. Mojamal Tarikh Al Maghrib (Centre culturel arabe 2007). Dans la partie sur l'histoire du Maroc avant l'islam, Laroui fournit une critique intéressante et sévère des auteurs colonialistes qui ont abordé ce sujet.
• Charles-André Julien. Histoire de l'Afrique du Nord (Payot 1994). Une incontournable référence sur le Maghreb écrit par un grand historien et fervent amoureux du Maroc.
• Michel Abitbol. Histoire du Maroc (Perrin 2009). Didactique, agréable à lire et intéressant, notamment sur l'histoire juive du Maroc.
• Bernard Lugan. Histoire du Maroc (Perrin 2000). Un bon manuel sur l'histoire du Maroc avec un parti pris et des thèses assumés sur la formation de la nation marocaine.

Publié dans Mémoire

Partager cet article

Repost 0

Report sine die d’une réunion de l’initiative « 5+5 Défense » qui devait se tenir au Maroc

Publié le par Karim El Maghribi

http://m.defense.gouv.fr/images/var/dicod/storage/images/base-de-medias/espace-collaboratif/redaction-dicod/logo-5-5/1645209-1-fre-FR/logo-5-5_large_mobile.png/745/760/GIF

La tournée de SM le Roi Mohammed VI dans quatre pays du Golfe plus la Jordanie débuté mardi dernier a provoqué le report sine die une réunion des chefs d’état major de la Défense de l'initiative 5+5 qui regroupe cinq pays du sud de la Méditerranée et cinq autres de la rive nord. Cette réunion devait avoir lieu au Maroc, soit le jour même du départ du Souverain pour l’Arabie saoudite, première étape du périple royal. Selon des sources militaires espagnoles citées par le journal ABC, l’ajournement sans fixation de nouvelle date de « ce mini sommet » aurait dicté par l'absence  du général de corps d’armée et inspecteur général des FAR (l’équivalent du chef d’état major général ou du chef de contrôle général des armées) Abdelaziz Bennani qui fait partie de la délégation officielle qui accompagne le Roi du Maroc.

 

La réunion qui devait se tenir quelque jours après le sommet 5+5 de Malte dont les travaux ont été dominés par la crise malienne et des discussions -controversées- sur la recherche des moyens pour intervention militaire extérieure, avait été planifiée depuis plusieurs mois à l’avance, mais les autorités espagnoles n'ont  été prévenues de ce report que samedi dernier, ajoute ABC. Côté ibérique, c’est l’amiral Fernando Garcia Sanchez, le chef d’état major de la défense, qui devait participer à cette réunion.

 

L'initiative 5+5 Défense », créée en 2004, a pour but de promouvoir les relations entre les cinq pays européens de la rive nord de la Méditerranée (Espagne, Italie, France, Portugal et Malte) et  cinq de la rive sud (Maroc, Algérie, Tunisie, Libye et Mauritanie).

 

La présidence tournante  pour 2012 a été confiée au Maroc après la réunion de Nouakchott  en décembre 2011. La Mauritanie assurant jusqu’à alors la présidence pour 2011.

Publié dans Sécurité

Partager cet article

Repost 0

1 2 3 > >>